أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
131
طبائع الحيوان البحري والبري
فما كان من إناث الحيوان الذي له أربع أرجل يبول إلى خلف ، لأن ذلك الشكل موافق لسفادها ، فخلقة تركيبها على مثل هذه الحالة . فأما من « 4 » ذكورة الحيوان الذي له أربع أرجل الفيل « 1 » يبول إلى خلف مثل الأسد والجمل والحيوان الأزب الرجلين « 2 » . وليس يمكن أن يكون حيوان له حوافر يبول إلى خلف . فأما « 5 » / ما يلي مؤخر الجسد ، وما يلي الفخذين والساقين فهو في الإنسان على خلاف خلقة ما هو « 6 » في سائر الحيوان الذي له أربع أرجل « 3 » .
--> ( 4 ) من : سقطت من ل ( 5 ) فاما : واما ل ( 6 ) هو : سقطت من ل ( 1 ) فالفيل : هكذا في المخطوطين ، ولكن الكلمة قد حرفت لو صحفت ويقابلها في الأصل اليوناني ( الموضع نفسه ، 34 ) : وهو حيوان من فصيلة القط اختفى الآن تماما من أوروبا ولكنه يكثر في شمال الولايات المتحدة الأمريكية وكندا . ( 2 ) الموضع نفسه 34 : الحيوان الأزب الرجلين : ترجمة حرفية لكلمة ( الزيب ) محركة الزغب ، وفينا كثرة الشعر ، وفي الإبل كثر شعر الوجه والعتنون . زب يزب فهو أزب ( القاموس المحيط ، فصل الزاي باب الياء ) . ( 3 ) أرسطو 689 ب 1 - 2 :